Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 373

  1. ٩٠٥/ هـ - ١٤٩٩ م عام خمسة وتسعمئة
  2. «كشف الأوقاف بدمشق»

ثم في يوم الأربعاء تاسع عشره، نزلت خوند، العروس المتقدم ذكرها، من القلعة في محفّة مزركشة مكلّلة (¬١)، وقدّامها الأمراء والمباشرون بأجمعهم، والخاصكيّة، والمماليك، والطواشيّة الجميع مشاة، من القلعة إلى اليزبكية، والخوندات (¬٢)، والنساء على الحمير المكاريّة، خلف المحفّة، والخلايق، والمغاني (¬٣) قدّام الجميع، وكان لهم نهار مشهود، في القاهرة.

وخلع على أخي السلطان، وعلى أنس (¬٤) باي شاد الشراب خاناه، وعلى نايب القلعة جان بلاط (¬٥)، وعلى قنبك (¬٦) الدوادار، وعلى ناظر الجيش المقرّ الأشرف، الزيني القصروي (¬٧)، وعلى كاتب السرّ الكمالي ابن مزهر (¬٨).

وفي تاسع عشريه، توفي الشيخ:

• شمس الدين ابن الشيخ علي المقري (¬٩)، ودفن بالقاهرة، رحمه الله تعالى.

وفي ختامه ضرب شهاب الدين السكري، وعصر (¬١٠)، وهو برددار (¬١١) السلطان، وسبب ضربه، أنّه ضمن ابن عبد الله حاكم البرلس، على مبلغ خمسين ألف دينار، فهرب.

شعبان: مستهله الاثنين، فيه وصل الأمير طومان باي الدوادار الكبير من سفره، بالشرقية وخلع عليه، وعلى الأمير قانصوه الغوري.

/وفي ثانيه توفي الأمير:

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 373 (SanadKitab #30023, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.