ثم في يوم الأربعاء تاسع عشره، نزلت خوند، العروس المتقدم ذكرها، من القلعة في محفّة مزركشة مكلّلة (¬١)، وقدّامها الأمراء والمباشرون بأجمعهم، والخاصكيّة، والمماليك، والطواشيّة الجميع مشاة، من القلعة إلى اليزبكية، والخوندات (¬٢)، والنساء على الحمير المكاريّة، خلف المحفّة، والخلايق، والمغاني (¬٣) قدّام الجميع، وكان لهم نهار مشهود، في القاهرة.
وخلع على أخي السلطان، وعلى أنس (¬٤) باي شاد الشراب خاناه، وعلى نايب القلعة جان بلاط (¬٥)، وعلى قنبك (¬٦) الدوادار، وعلى ناظر الجيش المقرّ الأشرف، الزيني القصروي (¬٧)، وعلى كاتب السرّ الكمالي ابن مزهر (¬٨).
وفي تاسع عشريه، توفي الشيخ:
• شمس الدين ابن الشيخ علي المقري (¬٩)، ودفن بالقاهرة، رحمه الله تعالى.
وفي ختامه ضرب شهاب الدين السكري، وعصر (¬١٠)، وهو برددار (¬١١) السلطان، وسبب ضربه، أنّه ضمن ابن عبد الله حاكم البرلس، على مبلغ خمسين ألف دينار، فهرب.
شعبان: مستهله الاثنين، فيه وصل الأمير طومان باي الدوادار الكبير من سفره، بالشرقية وخلع عليه، وعلى الأمير قانصوه الغوري.
/وفي ثانيه توفي الأمير: