Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 387

  1. ٩٠٦ هـ - ١٥٠٠ م عام ستة وتسعمئة
  2. «جلوس السلطان الملك العادل على التخت وخلع الأشرف جان بلاط»

يطلع لهم. وممن قتل في هذا اليوم، من أعيان الأمراء الأمير

• قنبك (¬١)، الذي كان نايب سكندرية لما تسحب مع الأمير أقبردي، وهو الآن رأس نوبة النوب بالقاهرة، وحضر مع العسكر الشامي لمنيته، يرحمه الله تعالى.

وفي يوم الخميس سادس عشره استمر الحرب بينهم، وممن قتل في هذا/اليوم الأمير:

• قلج دوادار الأمير قانصوه الغوري، الذي هو الآن دوادار السلطان الكبير، ووزير واستادار. ونزل من القلعة جمع من مماليك السلطان الأشرف طايعين (¬٢).

وفي يوم الجمعة سابع عشره، استمر الحرب بينهم، كما تقدم، واشتد وتزايد، وركب السلطان الملك العادل طومان باي من بيت الأمير تنبك قرا، إلى جامع الشيخونية (¬٣)، وصلّى فيه الجمعة، ومشى الأمراء كلّهم بين يديه، من البيت المذكور إلى الجامع المذكور، وكان له نهار مشهود ثم عادوا بعد صلاة الجمعة إلى الحرب.

«جلوس السلطان الملك العادل على التخت وخلع الأشرف جان بلاط»

وفي يوم السبت ثامن عشره، قوي الحرب بينهم، ومسكوا الطّرقات على أهل القلعة، ولم يمكّنوا أحدا يطلع إليهم بأكل، ومن مسكوه أحضروه للسلطان، فيأمر بقطع أنفه، وأذنه، ويشهره. فامتنع الناس من الطلوع إليهم. فضاق على أهل القلعة الحال، فنزل منهم جمع من المماليك، والأمراء الصغار، وعملوا مكاحل كبارا، والآلات، ومناجنيق (¬٤)، وكفيات (¬٥)، والمشدّ (¬٦) على ذلك والمهيئ له قصروه، الذي كان نايب الشام، وهو الآن عيّن للإمرة الكبرى بالقاهرة، ولبسها بالشام.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 387 (SanadKitab #30023, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.