Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 388

  1. ٩٠٦ هـ - ١٥٠٠ م عام ستة وتسعمئة
  2. «جلوس السلطان الملك العادل على التخت وخلع الأشرف جان بلاط»

/ولما تزايد الأمر على أهل القلعة، واشتد عليهم الحصار، نفق عليهم السلطان الأشرف جان بلاط بالقلعة، وحرّضهم على قتال العادل، فاشتغل أهل القلعة بالنفقة، فأرسل بعض من في القلعة، يقول للسلطان الملك العادل طومان ولعسكره: إنّ جماعة القلعة التهوا (¬١)، ووقفوا عن الحصار، والرمي من القلعة، فطحم (¬٢) العسكر التحتاني قبل الظهر على القلعة، فملكوها، ونزل العسكر الذي كان بالقلعة، وجميع الأمراء إلى بين يدي العادل، وباسوا الأرض، واعتذروا، بأنهم كانوا في الترسيم، ونهب عسكر العادل جميع ما كان بالقلعة، من خيل، وغنم، وبقر، وقماش، وغير ذلك. وقبض على السلطان الملك الأشرف جان بلاط، وقيّد، ووضع في البحرة (¬٣)، في الترسيم لأجل النّفي، وطلع السلطان الملك العادل طومان باي، إلى القلعة، والأمراء كلهم في خدمته. وطلب القضاة الأربع، وكانوا في القلعة، خلا شيخ الإسلام زكريا الشافعي، لأنه كان معزولا، فأرسلوا، طلبوه إلى القلعة فحضر، وعظّمه السلطان تعظيما بليغا، وحضر الخليفة يعقوب بن عبد العزيز، واجتمعوا في القصر في القلعة (¬٤) /وأرادوا أن يعقدوا البيعة للسلطان العادل، فقال الأمير قصروه: إنّ البيعة وقعت (¬٥) بالشام، بحضرة القضاة الأربع بها، وأهل الحلّ والعقد فشهدوا على الخليفة، أنّه أمضى البيعة التي وقعت بالشام، وأجازها، وأمضاها فقال: نعم. ثم شهدوا على السلطان أنّه فوّض القضاء، والحكم لشيخ الإسلام زكريا الشافعي، فقال: نعم. ثم خلع على الخليفة، وعلى أمير كبير قصروه، وعلى شيخ الإسلام زكريا، وركب معه القضاة الثلاثة، وسائر النواب من المذاهب الأربع، ومشى الرسل بين يديه، وكان له نهار لم يشهد. ورسم السلطان العادل بالقبض على قاضي القضاة، محيي (¬٦) الدين عبد القادر ابن النقيب الشافعي، ووضعوه في الحديد في الترسيم، وأراد العامة قتله، وأطلق القاضي بدر

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 388 (SanadKitab #30023, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.