Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 428

  1. ٩٠٨ هـ - ١٥٠٢ م عام ثمانية وتسعمئة
  2. «أخذ الحاج المصري والشامي وغيرهم وما وقع من الفتن»

شهر ربيع الآخرة: مستهله الاثنين، فيه طلع السادة القضاة للتهنئة بالقلعة، وكان المجلس خفيفا.

وفي خامس عشره، طلب السلطان لعبد العزيز (¬١) استادار الشام، ورسّم عليه، وطلب منه مالا. فقال: ما بقي معي إلاّ روحي، فرسم بشنقه فسمّر على جمل، ونودي عليه، وشنق على باب زويلة.

/وفي ثامن عشره، ولي الأمير طرباي، أخو قيت الأتابكي، دوادارية السلطان بالشام، عوضا عن الأمير قنبك، وخلع عليه، وركب معه أركان الدولة.

وفي ثاني عشريه، ولي الأمير جانم الأعرج (¬٢) نيابة سكندرية، عوضا عن قانصوه أبي سنة، وخلع عليه، وركب معه أركان الدولة.

وفي ثالث عشريه، قبض السلطان على الأمير جاني بك الشامي وعلى الأمير خير بك اللاّمي، فوجدوهما في بيت رجل بيّاع بطيخ، اختفيا مدة طويلة من خوفهما، لمّا ركبا مع مسرباي الدوادار، الذي تقدم حكاية قتله، فأمر بتوسيطهما على باب القلعة بالمدرج، وشنق بيّاع البطيخ على باب داره، جوار القسماسية (¬٣).

وفي سادس عشريه يوم الجمعة، وصل قاضي القضاة شيخ الإسلام، شهاب الدين ابن الفرفور الشافعي، قاضي دمشق إلى القاهرة، ونزل بيت المقرّ الأشرف الشهابي، ابن العيني (¬٤)، جوار الجامع الأزهر ولاقاه الأمراء، والقضاة، وأركان الدولة، وركبوا معه إلى بيته، ولاقاه المقرّ الأشرف الأتابكي، أمير كبير قيت الرجبي، إلى الخانكاه، وكان له نهار مشهود. فرسم السلطان/أن يستريح في بيته ثلاثة أيام، ثم يطلع إلى القلعة.

ثم في يوم الاثنين تاسع عشريه، طلع إلى القلعة، وخلع عليه، وركب معه جميع المباشرين والأمراء، وأركان الدولة، وكان له نهار مشهود.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 428 (SanadKitab #30023, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.