Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 429

  1. ٩٠٨ هـ - ١٥٠٢ م عام ثمانية وتسعمئة
  2. «أخذ الحاج المصري والشامي وغيرهم وما وقع من الفتن»

وفي هذا الشهر، أي في ثالث عشره، توفي بدمشق، القاضي:

• صلاح الدين العدوي (¬١) وكيل السلطان، وحصل له في آخر عمره بهدلة، وتراسيم، وعيشة غير مرضية. وكلّ ذلك بسرّ ست الشام (¬٢)، واقفة المدرسة الشامية (¬٣) بدمشق، فإنه قطع أشجار وقفها بوادي السفرجل (¬٤)، وغرسه لنفسه، ثم باع الأرض والشجر للسلطان الظاهر قانصوه، وآذى طلبة العلم. يرحمه الله.

جمادى الأولى: مستهله الأربعاء، فيه طلع السادة القضاة للقلعة للتهنئة ولم يقع فيه سوى عقد مجلس بين السيد عبد الرحيم ابن السيد موفق الدين العباسي، وبين الأمير باك باي دوادار الأتابكي، بسبب المزرعة بالشام، الموقوف أرضها على مدرسة العذراوية (¬٥) بدمشق، وأن الأمير أزبك الأتابكي، كان وضع يده عليها بغير طريق شرعي، فأجاب بأنّه وضع يده عليها بطريق استبدال، فرسم السلطان بتحرير ذلك تحرير الشافي.

/وفي سادسه، ولي الأمير مصرباي (¬٦)، حاجب ثاني بدمشق عوضا عن برسباي (¬٧) المجنون.

وفي تاسعه، توفي الشيخ العلاّمة شهاب الدين:

• أحمد بن عرفات (¬٨)، أحد العدول بالديار المصرية، وما مات حتى استعطى من الناس، ودفن بالقاهرة، رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 429 (SanadKitab #30023, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.