Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 445

  1. [عام ٩١٤ هـ - /١٥٠٨ م عام أربع عشرة وتسعمئة:]

بسم الله الرحمن الرحيم … (¬١)

[عام ٩١٤ هـ - /١٥٠٨ م عام أربع عشرة وتسعمئة:]

/ - وفي خامس عشره، توفي الشيخ الإمام العالم، العلاّمة، زين الدين:

• عبد القادر (¬٢) الشافعي، الشهير بالأبار، مفتي حلب، توفي بها رحمه الله تعالى.

وفي هذا الشهر وصل الخبر إلى دمشق، أنّ بركات (¬٣) بن موسى، لم يبق بيده من الوظايف بالقاهرة، سوى نظر الديوان المفرد، وأنّ الحسبة بالقاهرة أخذت منه، واستقرّ فيها الأمير يوسف البدري، وأنّ السلطان رتّب لقاضي القضاة جمال الدين (¬٤) القلقشندي، الشافعي المعزول، على معاليم وظيفة قضاء الشافعية، التي هي الآن بيد قاضي القضاة، كمال الدين الطويل، في كل شهر عشرة دنانير. ثم حصل غلاء في القاهرة، فوقف الأعوام للسلطان، وسألوه في عود بركات بن موسى للحسبة، فأعاده إليها، وعزل يوسف البدري من الحسبة.

ذو الحجة: مستهله الخميس، وكان قوسه خمسة عشر درجة.

وفي ثاني عشره، وهو الموافق لثاني نيسان، وقع بدمشق مطر كثير، وبرد، ورعد، لم يسمع نظيره، حتى قال الناس: قامت القيامة، وحصل منه خوف عظيم،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 445 (SanadKitab #30023, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.