Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 454

  1. ٩١٦ هـ - ١٥١٠ م عام ست عشرة وتسعمئة
  2. «وصول شيخ الإسلام ابن الفرفور إلى دمشق»

الدين عبد القادر بن (¬١) يونس الحنفي، وكبسوا بيته، وهجموا على حريمه، وأخذوه ماشيا إلى نصف الطريق، فلما عجز عن المشي ركب، وتوجهوا به إلى القلعة، ووضعوه في الترسيم. فسأل عن حكايته؟ فذكروا له، أن شخصا يقال له: رزمك (¬٢) من غرماء السلطان اختفى عندك، فحرّروا على ذلك فوجدوه كذبا، فعند ذلك ضمنوا عليه، وأطلقوه. ثم ثاني يوم أرسلوا خلفه إلى القلعة، وخلع عليه نايب القلعة. فانظر يا أخي إلى هذه البلية العظيمة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي أول هذا الشهر، ولي قاضي القضاة محيي الدين عبد القادر (¬٣) ابن النقيب وظيفة قضاء الشافعية بالقاهرة عوضا عن بدر الدين المكيني (¬٤)، وهذه الثالثة. فإنّه ولي مرتين قبل هذه، وبالله التوفيق.

وفيه صادر السلطان، للأمير يوسف ابن أبي أصبع الحلبي (¬٥). وذكروا أنّه أخذ منه مائة ألف دينار، وعشرون ألف دينار، ونفاه إلى ألواح (¬٦).

وفيه صادر القاضي معين الدين بن شمس (¬٧)، وكان بيده وظيفة نيابة كتابة السرّ بالقاهرة وغيرها. وذكروا أنّه أخذ منه، خمسة وثمانون ألف دينار، وبالله المستعان.

«وصول شيخ الإسلام ابن الفرفور إلى دمشق»

/ - شهر ربيع الآخر: مستهله الاثنين. خامس عشره، وصل مولانا وسيدنا، قاضي القضاة، ولي الدين محمد بن المرحوم، سيدنا ومولانا قاضي القضاة، شهاب الدين أبي العباس أحمد ابن الفرفور، الشافعي إلى قبة يلبغا (¬٨)، ولبس تشريفه منها،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 454 (SanadKitab #30023, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.