Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 484

  1. ٩١٨ هـ - ١٥١٢ م عام ثماني عشره وتسعمئة
  2. [السلطان وأركان الدولة المملوكية]

الحبّالين (¬١) إلى رأس سوق قصر (¬٢) حجاج، ووصل بالقرب إلى خان الشريف (¬٣) بالحدادين، وذهب للنّاس فيه أموال كثيرة، لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

سابعه، توفي الخواجه شمس الدين.

• محمد القاري الشهير بابن يوسف نايب جدة. توفي بها ﵀.

/شهر ربيع الأول: مستهله الاثنين. رابعه، توفي القاضي جمال الدين:

• عبد الله، المقري (¬٤)، المصري، الحنفي بدمشق. وباشر نيابة القضاء بدمشق، عن قاضي القضاة محيي الدين عبد القادر بن يونس الحنفي، ﵀.

رابعه أيضا، حضر الأمير تمرباي (¬٥) الهندي من بلاد العجم، إلى دمشق، وهو القاصد الذي وجهه السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري، إلى سلطان الشرق إسماعيل الصوفي [الصفوي]، وهو الآن متوجه إلى القاهرة.

ثم في تاسعه حضر إلى دمشق قاصد إسماعيل الصوفي المذكور، ولاقاه عسكر الشام بالعدد الكاملة، ونزل بالمرجة بدمشق، وعلى يده أمور يذكرها للسلطان، وبالله المستعان.

ثامن عشره، أطلق الأمير طراباي (¬٦) دوادار السلطان بدمشق كان، من قلعة دمشق بعد سجنه بها مدة طويلة، وأذن له بالحضور إلى القاهرة.

ثاني عشريه، وقف شخص، يقال له: تاج الدين المغربي، المالكي، وشكى على القاضي محبّ الدين (¬٧) الدسوقي، نايب القاضي الشافعي، وبشّع في/شكواه فغوّش عليه، قاضي القضاة ولي الدين ابن الفرفور الشافعي. فاستطال الشاكي، على قاضي

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 484 (SanadKitab #30023, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.