Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 508

  1. ٩٢٠/ هـ - ١٥١٤ م عام عشرين وتسعمئة
  2. [عودة قاصد قانصوه الغوري إلى ابن عثمان]

تاسع عشره، خطب القاضي محبّ الدين الدسوقي (¬١) بالجامع الأموي، عوضا عني، لأنني حصل لي ضعف، فانقطعت عن الخطبة، وقد تمّ لي في خطبة الجامع الأموي خمس سنوات، ثم خطب بعد الدسوقي، القاضي أبو اليمن ابن قاضي عجلون الشافعي.

/ذو الحجة الحرام: مستهله الثلاثا. رابعه، عاد العسكر السلطاني الذي كان توجه لبلاد حلب، لنصرة ابن عثمان ملك الروم على الصوفي [الصفوي].

رابع عشره، توفي نجم الدين:

• محمد بن الوراق (¬٢) يرحمه الله.

خامس عشره، توفي شهاب الدين.

• أحمد القرعوني (¬٣)، وكان من الغلاة في اعتقاد ابن عربي، يرحمه الله.

ثامن عشرينه، قبض على محيي الدين عبد القادر (¬٤) بن شعبان الغزي، من المدرسة (¬٥) النورية الكبرى بدمشق، وأخذ في الحديد على هيئة غير مرضية. وسبب ذلك أنّهم نسبوا إليه، أنّهم وجدوا عنده صبيين، وخمرا ورسّم عليه.

سابع عشريه، توفي علاء الدين:

• علي السيوفي، المؤذن بالجامع الأموي ﵀.

تاسع عشريه، ورد المرسوم الشريف بالزينة، وسبب ذلك أنّ السلطان قانصوه الغوري، توجه إلى إسكندرية، ورجع إلى القاهرة بالسّلامة (¬٦).

في مستهل الحجة أيضا، وصل السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري، إلى

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 508 (SanadKitab #30023, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.