Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 523

  1. ٩٢٢/ هـ - ١٥١٦ م عام اثنين وعشرين وتسعمئة
  2. [دخول السلطان سليم بن عثمان إلى دمشق]

دمشق في آخر النهار، يوم السبت ثاني شعبان سنة تاريخه، في أسوأ حال.

[المماليك ولوا جان بردي الغزالي على الشام]

ثم دخل بعدهم من بقي من الأمراء، فاجتمعوا بدمشق، وولوا نايب الشام الأمير جان بردي الغزالي، في خامس شعبان المذكور. وحصّنت القلعة ودمشق، وقفلت أبوابها خوفا مما يحدث بعد ذلك.

[دخول السلطان سليم إلى حلب]

ثم أراد العسكر التوجه إلى مصر فمنعهم من ذلك ورود الخبر إلى دمشق، أنّ السلطان سليم شاه بن عثمان دخل (¬١) إلى حلب، عقيب خروج العسكر، وملك البلد وتسلم القلعة، وولى بها نايبا، وحطّ (¬٢) فيها جماعة من مماليكه، وولّى بالبلد نايبا من جماعته وقاضيا من الروم ومسك الخليفة (¬٣)، ورسّم عليه بحلب، ولم يمكنه من السفر إلى بلده،/وحصّن مدينة حلب، وسدّ أبوابها، والناس تحت لطف الله تعالى.

ثم في ثاني عشرين شعبان، رحل عسكر المصري من دمشق، متوجهين إلى مصر، وتوجه معهم غالب رؤساء الشام، وغالب الشاميين.

ثم في ثاني تاريخ ثالث عشرين الشهر المذكور، رحل نايب الشام، الأمير جان بردي الغزالي من دمشق، منهزما صوب مصر.

[دخول السلطان سليم بن عثمان إلى دمشق]

ثم في ثامن عشرين شعبان المذكور، وصل أوائل عسكر سلطان الروم إلى دمشق وأولهم يونس (¬٤) العادلي، ومعه جماعة وذلك بعد أن قعدت دمشق بلا نايب خمسة

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 523 (SanadKitab #30023, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.