• يحيى بن معمر المؤذن، رحمه الله تعالى.
عشرينه. توفي جمال الدين:
• موسى دوادار الدودار، مملوك ابن شردم بدمشق، رحمه الله تعالى. وكان قد تعلق على المتاجر، وصار من أعيان التجار.
/شهر رجب الفرد: مستهله السبت. فيه، ابتدئ بتجديد رخام الجامع الأموي، ودهانه، ودهان أعمدته (¬١)، وذهب طرازه، بإشارة ملك الأمراء، جانبردي الغزالي، نايب الشام. بمباشرة نايبه في النظر، السيد شرف الدين يحيى، وأصرف عليه نحو الألفي دينار.
شعبان المبارك: مستهله الأحد. وفي تاريخه أحضر إلى دمشق من القاهرة المحروسة، حصرا (¬٢) للجامع الأموي، بألف دينار وثلاثمائة أشرفي وكسي بذلك جميع الجامع من أوله إلى آخره، على يد الأمير جانم (¬٣) بن الحمزاوي، متبرعا [بها] لله من غير ثمن.
/رمضان: مستهله الثلاثا. لم يقع فيه سوى وقيد الجامع (¬٤)، والموادن. وحضر في ليلة التاسع والعشرين، نايب الشام الغزالي، وختم البخاري بحضوره، وحضور القضاة والفقهاء، وأركان الدولة، وكانت ليلة مشهودة.
شوال: مستهله الخميس. في سابع عشره، توجه الحاج من دمشق، وكان أمير المحمل جان بلاط، نايب غزة، وقاضي المحمل القاضي شرف الدين بن جبران (¬٥) وكان حجّ لم رؤي قط مثله، لكثرة الخلائق التي خرجت من دمشق، ومن حلب، ومن الروم، ومن سائر البلاد. اللهمّ اصحبهم بالسلامة، بجاه محمد وآله.