/سادس عشرينه. توفيت:
• أم ملك الأمراء جان بردي الغزالي، نايب دمشق. وقفلت لها الأسواق، وكانت لها جنازة حافلة، ودفنت بمدرسة سيباي، بالقرب من باب الجابية.
[انتصار المسلمين على الإفرنج في بيروت]
القعدة: مستهله الجمعة. في اليوم المذكور، حضر إلى دمشق رؤوس الإفرنج، من الوقعة التي وقعت بينهم، وبين المسلمين بمدينة بيروت، وكان الإفرنج جماعة كثيرة، فنصر الله المسلمين عليهم، ووصلت رؤوسهم إلى دمشق، وكانت نحو من أربعمائة رأس، وعلّقت بأطراف دمشق (¬١).
ثالثه، سافر جانبردي الغزالي نايب دمشق، وعساكره إلى مدينة بيروت، للكشف على السواحل وتمهيد البلاد.
سادسه، توفي القاضي:
• محبّ الدين، موقّع سيباي، ودفن بمقبرة باب الصغير، ﵀.
سابعه، توفي الشيخ العلاّمة، جمال الدين:
• عبد الله البويضي (¬٢) ﵀/بدمشق.
«وفاة السلطان سليم شاه بن عثمان»
ثامنه، وصل الخبر إلى دمشق، بوفاة السلطان:
• سليم (¬٣) شاه بن عثمان، وأنه توفي في شهر شوال، واستقرّ مكانه ولده