تاسعه، حلّ ركاب مولانا ملك الأمراء (¬١) بدمشق هو والعسكر، وكان له نهار عظيم.
سابع عشره، عرضت عليه العساكر، وأهل الحارات المشاة بالمرجة، فإنه نادى أن لا أحد يتأخر من أهل الحارات (¬٢).
ثم في عشرينه، عرضت العشير (¬٣) عليه، بمسطبة السلطان. وجهز الأمير جان بلاط نايب غزة، هو وثلاثة آلاف من العسكر إلى البلاد الحلبية.
/وفي ليلة يسفر صباحها، عن الحادي والعشرين منه، حرق جسر الزلابية (¬٤)، وسوق النحاس (¬٥)، وسوق جسر (¬٦) الحديد، وأصبح البلد منخبطة لذلك، والله تعالى يحسن العاقبة، خير بمنه، وكرمه آمين.
وفي يوم الجمعة، الثالث والعشرين منه، أمر جان بردي الغزالي أن يخطبوا له
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 542 (SanadKitab #30023, hlm. urut 536)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.