بالسلطنة (¬١)، ويلقّبوه بالأشرف. فصلّي بالجامع الأموي بالمقصورة، وخطب له بالأشرف، ووقف على المقصورة بساطا في اليوم المذكور.
وفي يوم السبت، رابع عشريه، جمع مشايخ الحارات بالجامع الأموي، وحلّفهم أن يقاتلوا معه، وأن لا يخونوه وأن يكونوا على كلمة واحدة.
وفي يوم الاثنين سادس عشريه، جمع العساكر ومشايخ الحارات، وأمرهم أن يكونوا على أهبة القتال.
[وصول عسكر السلطان العثماني إلى بلدة القصير]
غد تاريخه، وفي يوم الثلاثاء سابع عشرينه، ركب هو والعساكر، وأهل الحارات، إلى مسطبة السلطان بالقابون. فبلغه أن عسكر السلطان ابن عثمان/وصل إلى القصير (¬٢)، وأنّ عدتهم اثنان وستون ألفا، وأنّ باشهم الوزير الثالث (¬٣) فرحات.
وصحبته نايب حلب، الأمير قراجا (¬٤) باشا، والأمير شاه سوار (¬٥)، والأمير إياس رأس (¬٦) باش الإنكشارية، والأمير محمد (¬٧) بن قرقماس، والأمير محمد بن قرمان (¬٨)، وقاضي القضاة ولي الدين ابن الفرفور، وقد أعيد إلى وظيفة القضاة، على عادته، عوضا عن قاضي القضاة، شرف الدين بن مفلح. فلما بلغ جان بردي الغزالي ذلك،
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 543 (SanadKitab #30023, hlm. urut 537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.