Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 544

  1. ٩٢٧ هـ - ١٥٢١ م سنة سبع وعشرين وتسعمئة
  2. [وصول عسكر السلطان العثماني إلى بلدة القصير]

ركب هو والعساكر إليهم، فتواقع (¬١) العسكران، واقتتلوا وكسر عسكر جان بردي، وقتل جميع عسكره، حتى جميع المشاة، وأهل الحارات، ولم يخلص من ذلك إلا ما قلّ (¬٢)، وذكروا أنّ عدة القتلى نحو سبعة آلاف (¬٣). ثم إنّ عسكر السلطان ابن عثمان، دخل إلى دمشق على حميّة على إثرهم، فوجدوا أبواب البلد مفتحة، ولم يقف أحد في وجههم. وطلع إليهم نايب القلعة، الأمير (¬٤) إسماعيل بن الأكرم، مع مفاتيح القلعة وسلمهم إياها. ثم إنّهم دخلوا إلى البلد، ونهبوا قماش الناس، وحوائجهم، ونهبوا دكاكين السّوقة/ولم يخلّوا لأحد شيئا في الدكاكين، حتى أخذوا القطارميز (¬٥)، ونهبوا البيوت، والضياع، ولم يسلم أحد منهم إلا ما قلّ، وارتجّت دمشق رجّة عظيمة، أعظم من وقعة تمرلنك (¬٦)، وأخذوا من دمشق حريم كثير، وأولاد وعبيد (¬٧). ولم يخلّوا فيها لأحد فرس، ولا بغل (¬٨)، والله تعالى هو اللطيف بعباده.

وفي يوم الجمعة، صلى الباش، والعساكر بالجامع الأموي، وخطبوا باسم السلطان سليمان (¬٩) خان بن سليم خان بن عثمان، وكان ذلك ختام صفر المذكور، والله تعالى يختم بخير، ويحسن العاقبة في خير، إنه على كلّ شيء قدير، آمين، بمنه وكرمه.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 544 (SanadKitab #30023, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.