/ثاني عشريه، توفي الشيخ الإمام، العالم العلاّمة، شهاب الدين:
• أحمد (¬١) ابن الشيخ العلاّمة، علاء الدين علي البغدادي الحنبلي، ودفن بمقبرة باب الفراديس، ﵀. باشر نيابة القضاء، بدمشق، عن قاضي القضاة ولي الدين ابن الفرفور أياما، ثم عزل، وكان يثني على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، ﵀.
ثامن عشريه، توفي الشيخ الصالح، المسلك، زين الدين:
• عبد الرحمن (¬٢) شيخ الصوابية (¬٣) بصالحية دمشق، ودفن بها، رحمه الله تعالى.
شعبان: مستهله الأحد. سادس عشره، أدير المحمل الشريف النبوي بدمشق، وركب معه عسكر دمشق، وأمير الحاج الأمير مراد، الذي حضر من اسطنبول، وخلع عليه نايب دمشق، الأمير خرّم خلعا عظيمة، ثم حضر مرسوم السلطان بعزل أمير الحاج المذكور، وتولية غيره، كما سيأتي بيانه.
تاسع عشريه، وصل الأمير أحمد ابن الوزير باشاه الرومي، وعلى يده مرسوم شريف بولايته إمرة الحاج، ونزل ببيت القاضي تاج الدين، بالقرب من مدرسة النورية (¬٤).
/رمضان: مستهله الثلاثا، ووافق الرابع عشر، من شهر تموز الرومي. فيه ورد الخبر إلى دمشق، بعصيان الأمير جانم، كاشف الشرقية بمصر، وأنّه ركب معه جماعة من الجراكسة، والعربان، فركب عليه الأمير (¬٥) مصطفى نايب مصر، والأمير رزمك الناشف، الجاركسي، والأروام المقيمين بمصر، وحصل القتال بينهم ظاهر مصر، فقتل الأمير جانم المذكور، ومعه جمع كثير، وتسحّب من كان معهم إلى جهة دمشق، وقتل في الوقعة المذكورة:
• بركات بن (¬٦) موسى محتسب مصر.