Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 567

  1. ٩٢٩/ هـ - ١٥٢٣ م سنة تسع وعشرين وتسعمئة
  2. [فتح مدينة رودس]

وحمل رأس جانم إلى مصر، ومن قتل معه، ونودي عليهم بالقاهرة المذكورة.

وكانت الوقعة المذكورة خارج مصر، بالقرب من الخانكاه (¬١)، وبالله المستعان.

خامس عشريه، حرق سوق المناخلية (¬٢)، وسوق الخضرية (¬٣) والخان، وما يليه، خارج باب الفرج (¬٤) بدمشق، وهو خامس حريق وقع بدمشق، وذهب للناس فيه أموال كثيرة، وبالله المستعان.

شوال: مستهله الخميس. ثالثه، وصل الأمير إبراهيم الرومي إلى دمشق، متولي نيابة قلعتها، عوضا عن الأمير إبراهيم الرومي، المتوجه إلى بلاد الروم، صحبه الله بالسّلامة.

خامسه، خرج الحاج الشامي من دمشق، متوجها على الدرب الغزّاوي، خوفا من العربان، وأميرهم الأمير أحمد ابن الوزير باشاه الرومي، وقاضيهم رجل رومي، صحبهم الله بالسلامة.

سادسه/هلك المنحوس المنفوس:

• عبد الكريم، شيخ البحدلية (¬٥)، ولم يعلم قاتله، وهو الذي عامل على الشيخ الصالح، ذي النون كما تقدم.

ثاني عشره. توفي الشيخ العلاّمة المحدّث:

• جمال الدين (¬٦) أبو المحاسن يوسف، الشهير بابن المبيّض القدسي، ودفن بمقبرة باب الصغير بدمشق، رحمه الله تعالى.

ثالث عشره، حادثة غريبة: هي أنّ حال فراغي من الخطبة بجامع بني أمية، صرخ من باب الجامع، بالعنبرانية صارخ، يقول: وقع الحريق، فماج الناس بعضهم

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 567 (SanadKitab #30023, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.