Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 66

  1. ٨٥٧ هـ - ١٤٥٢ م عام سبع وخمسين وثمانمئة.

القضاة، قوام الدين (¬١) الروميّ. والمالكيّ قاضي القضاة، شهاب الدين التلمسانيّ (¬٢). والحنبليّ قاضي القضاة، برهان الدين بن مفلح. ثم عزل في مستهلّ جمادى الأولى، واستقر عوضه قريبه قاضي القضاة، علاء الدين بن مفلح. وكاتب السّر القاضي، صلاح الدّين (¬٣) بن السّابق، وناظر الجيش الخواجا، بدر الدّين حسن /ابن المزلق. والمحتسب الأمير، شهاب الدين بن شبل. ثم أضيفت الحسبة للنائب، فأعاد إليها في مستهلّ جمادى الأولى، زين الدين ابن الهويّ. والأمير الكبير الأتابك، الأمير يشبك (¬٤) الصّوفي.

ثم أشيع بالقاهرة ضعف السّلطان، ثم تزايد به الضعف فكان يتكلّف ويظهر أنّه في عافية ويصلّي قايما، ويعمل المواكب على العادة، ويفصل المحاكمات ويكثر من العلامة، وضرب بعض الغرما بيده عدة ضربات، ثم لهج النّاس بضعفه، فنزل من القلعة إلى القرافة، وزار من بها من الأموات، والصّالحين.

وفي يوم الأربعاء عشرين المحرم، طلب السّلطان، لكاتب السّرّ القاضي، محب الدين بن الأشقر بعد صلاة العصر، وأمره أن يجمع الخليفة، والأمراء والقضاة الأربع لتولية ولده عثمان. فامتثل أمره ونزل.

وفي يوم الخميس حادي عشريه، اجتمع في صبيحته الخليفة، والقضاة الأربع وانضم إليهم كبار الأمراء، وأعيان الأكابر بالدهيشة (¬٥) فطلب ولده سيّدي عثمان.

فقال قاضي القضاة الشافعي للسلطان: أنتم فوّضتم لولدكم سيدي عثمان، ما فوّضه إليكم أمير المؤمنين شرقا وغربا/قال: نعم. فبايعه أمير المؤمنين على ذلك، ثم بايعه القضاة الأربع. وكني بأبي السعادات، ولقّب بالملك المنصور. ثم خرج فقام النّاس في خدمته. ثم ركب من الدّهيشة إلى القصر وعمل الموكب، ودقّت البشائر، ونودي

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 66 (SanadKitab #30023, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.