Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 67

  1. ٨٥٧ هـ - ١٤٥٢ م عام سبع وخمسين وثمانمئة.

بالأمان والاطمئنان، ونوّه باسمه في سائر أنظار القاهرة. وخلع على الخليفة وعلى الأمير الكبير إينال، ورسم بعمل الموكب أربعة أيّام في الأسبوع على العادة القديمة. وكان والده جعلها يومين. وكانت ولايته عند مضي ثلاثة وعشرين درجة من الشروق.

صفر: وفي ليلة الثلاثاء ثالثه، توفي السّلطان الملك الظاهر:

• جقمق الظاهري، وجهّز من الغد وحمل نعشه ولده الملك المنصور عثمان.

من باب السّتارة (¬١)، إلى خارج باب السلسلة، فصلّي عليه هناك. وحمل نعشه الأمراء والأكابر إلى تربة قاني (¬٢) باي الجركسي، فدفن بها. وعظم تأسّف النّاس عليه، وصلّي عليه بدمشق صلاة الغائب، رحمه الله تعالى.

وفي سادسه صلّي بجامع (¬٣) تنكز صلاة الغائب على قاضي القضاة حسام الدين ابن بريطع (¬٤) الحنفي، ولم يصلّ عليه بالجامع الأمويّ/ثم تبيّن أنّ المذكور لم يمت، وإنّما حصل له في يده اليسرى داء. نسأل الله تعالى العافية.

وفي يوم الخميس سادس عشريه، طلع الخليفة والقضاة الأربع إلى القصر، وقرأ القاضي محب الدين كاتب السّر بحضورهم، وحضور جميع الأمراء والمباشرين، والخاص والعام، تقليد السلطان الملك المنصور عثمان، في الموكب على ما جرت به العادة. ثم خلع على الخليفة والقضاة الأربع، وكاتب السّر بسبب ذلك. وكان يوما مشهودا.

وفي يوم السبت ثامن عشريه، أعيد قاضي القضاة علم الدين صالح البلقينيّ الشّافعيّ إلى قضاء الديار المصرية، عوضا عن قاضي القضاة شرف الدين يحيى المناويّ كما تقدم.

وفيه تولّى القاضي سراج الدّين عمر الحمصيّ (¬٥)، قريبنا، تدريس

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 67 (SanadKitab #30023, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.