Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 84

  1. ٨٦٣ هـ - ١٤٥٨ م سنة ثلاث وستين وثمانمئة

وصلّي عليه بالجامع الأموي، ودفن بمقبرة الباب الصغير. وكانت جنازته حافلة جدا، وعظم تأسّف النّاس عليه. وكان عالما صالحا، متقشفا، زاهدا. باشر تدريس الشّاميّة (¬١) البرانيّة. فأحسن إلى طلبة العلم، وفرّقت تفرقة لم فرّقت في (¬٢) أيام غيره، رحمه الله تعالى.

وفي الليلة المذكورة، توفي الأمير:

• يشبك (¬٣) الصّوفيّ أتابك العساكر بدمشق. وكان قبل ذلك نايبا بحماة، ثم نقل منها إلى نيابة طرابلس، في سنة إحدى وخمسين وثمانمئة، ثم عزل وقبض عليه.

واعتقل بالإسكندريّة، ثم أطلق إلى القدس الشريف بطالا (¬٤)، ثم ولي الإمرة الكبرى بدمشق، في أواخر سنة ست وخمسين وثمانمئة. واستمر إلى أن مات، عفا الله عنه.

/وفي ثالث ربيع الآخرة منها، توفي نايب الشام:

• قاني باي الحمزاويّ (¬٥)، وكانت تنقّلت به الأحوال، إلى أن ناب في الغيبة بالقاهرة. لمّا خرج ططر (¬٦) بالمظفّر بن المؤيد (¬٧)، سنة أربع وعشرين وثمانمئة. فلمّا تسلطن ططر بدمشق وعاد إلى القاهرة، قبض عليه في ذي القعدة من السنة المذكورة.

وقيّد وسجن بالإسكندرية، ثم أطلق واستقر أتابك العساكر بدمشق سنة سبع وعشرين وثمانمئة، ثم عزل في رجب سنة ثلاث وثلاثين وثمانمئة، ثم ولي نيابة حماة، في شعبان سنة ثمان وثلاثين ثم نقل إلى نيابة طرابلس، سنة اثنين وأربعين، ثم نقل إلى نيابة حلب في ربيع الآخر، سنة ثلاث وأربعين، ثم عزل في ربيع الآخر، سنة تسع وأربعين، ثم أعيد إليها في سنة اثنين وخمسين، ثم نقل إلى نيابة دمشق. ووصلها يوم الخميس

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 84 (SanadKitab #30023, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.