خامس عشر ربيع الآخرة، سنة تسع وخمسين وثمانمئة، واستمر إلى أن مات بها، ودفن بخانقاه (¬١) تغري ورمش، تحت قلعة دمشق. وكان قد جدد هو وزوجته، [ت] شعيل ماذنة العروس بالجامع الأموي ليالي الجمع. فأبطله شيخنا العلاّمة الحافظ /برهان الدين النّاجي، الشّافعيّ، أمتع الله بحياته.
وفي صبح يوم الأربعاء، رابع عشر ذي القعدة منها، توفي الشّيخ العلاّمة، المقريء شهاب الدين:
• أبو العبّاس (¬٢) أحمد بن عليّ بن عمر بن أحمد بن أبي بكر بن سالم الشّوايطي، نسبة إلى بلدة بقرب تعز (¬٣) من بلاد اليمن، ثم المكّي، الشافعي. توفي بمكّة، وصلّي عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة، رحمه الله تعالى.
وفيه توفي الشيخ العلاّمة شمس الدين:
• محمد بن محمد بن (¬٤) علي بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم الحلبي، الشافعي، المشهور بابن الشماع. توجّه إلى الحجّ في هذه السّنة، فتوفي بالطّريق قبل وصوله إلى المدينة الشّريفة، فحمل إليها وصلّي عليه بالروضة الشريفة، ودفن بالبقيع. رحمه الله تعالى.
٨٦٤ هـ - ١٤٥٩ م سنة أربع وستين وثمانمئة:
المحرم: في ليلة الأحد مستهلّة، توفي بالقاهرة الشّيخ الإمام، العلاّمة جلال الدين:
• محمد (¬٥) بن أحمد بن محمد المحليّ الشافعيّ. كان عالما، زاهدا، ورعا، يلبس على طريقة السّلف، وله مصنّفات: «شرح منهاج النووي» و «شرح الورقات» و «شرح