Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 91

  1. ٨٦٥ هـ - ١٤٦٠ م سنة خمس وستين وثمانمئة

النجم البالسيّ، وغيره، رحمه الله تعالى.

في منتصف جمادى الأولى، توفي السّلطان الملك الأشرف:

• إينال الأجرود (¬١)، وولي ولده الملك المؤيد أحمد، في يوم تاريخه، فمكث أربعة أشهر، وخلع وحبس بالإسكندرية، ووقع حوادث يطول شرحها، ذكرتها في تاريخي الكبير.

وفي يوم السبت العشرين من شعبان منها، توفي الشّيخ العلاّمة/أقضى القضاة:

• ولي الدين (¬٢) أبو محمد عبد الله بن القاضي زين الدّين عبد الرحمن بن محمد بن قاضي عجلون، الشّافعي. أحد أعيان نوّاب الحكم والشافعية بدمشق. وصلّي عليه بجامع دمشق، ودفن بمقابر الباب الصغير، رحمه الله تعالى.

وفي يوم الجمعة بعد العصر، ثالث شهر رمضان، توفي الشّيخ الصّالح، الزّاهد المبارك:

• أحمد العدّاس (¬٣). ودفن من الغد بكرة النّهار، بمقبرة باب الفراديس. وكان عاملا في القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله فيه وقايع مشهورة. وكان له سطوة على الفسقة والمناحيس. وهو الذي بنى الجامع خارج باب النصر، المعروف بجامع (¬٤) العدّاس، وكان حانة للخمر والنساء، فعمّره، وأعانه عليه أهل الخير، ﵀.

وفي عشرين رمضان ولّي السلطان الملك الظاهر خشقدم (¬٥) الرومي وشرحت ولايته في تاريخي الكبير (¬٦).

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 91 (SanadKitab #30023, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.