Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 2, halaman 406

  1. [٢٧] كتاب الصيام
  2. باب ما يوجبه الرجل على نفسه من الاعتكاف
  3. ٨٨٦ - فصل: [وقت الدخول في الاعتكاف]

الأيام]؛ وذلك لأنّ ذكْر أحد العددين على طريق الجمع، يقتضي دخول ما بإزائه من العدد الآخر؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ [آل عمران: ٤١]، وقال: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ [مريم: ١٠]، والقصة واحدةٌ، عبَّر عنها تارةً بالأيام، وتارةً بالليالي، ثم قال تعالى في موضعٍ آخر: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ﴾ [الحاقة: ٧]، فلمّا أن أراد أن يفصّل بين الأمرين، أفرد كلّ واحدٍ منهما بالذِّكر.

وقد روي عن أبي يوسف أنّه قال فيمن نذر اعتكاف يومين: أنّه يلزمه اعتكاف ليلةٍ واحدةٍ بينهما. وما ذكرناه دلالةٌ عليه.

[وجه قوله: أنّ الليالي تدخل في النذور وإن لم يسمّها للتتابع، والعدد الذي يُحتاج إليه في التتابع ما بين اليومين، ليلةٌ واحدةٌ، فلا يلزمه أكثر من ذلك].

٨٨٦ - فَصْل: [وقت الدخول في الاعتكاف]

وأمّا إذا أوجب اعتكاف عشر ليالٍ، أو عشرين ليلةً، دخل فيها مثلها (¬١) من الأيام في قولهم.

واختلفت الرواية عن أبي يوسف، فقال: يدخل قبل غروب الشمس، وروي عنه: أنّه يدخل قبل طلوع الفجر، وحصَّل ابن سماعة ذلك، فروي عنه: أنّ المستحبّ أن يدخل قبل غروب الشمس، فإذا دخل قبل طلوع الفجر، جاز، فبيَّن أنّ الذي ذكره في الدخول قبل غروب الشمس استحبابٌ، ووجهه: أنه سمّى ثلاثين ليلةً (¬٢)، فكان الأولى: أن يبتدئ بالليل ليستكمل عدد الليالي التي سماها.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 2، ص 406 (SanadKitab #30052, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.