Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 2, halaman 470

  1. [٢٩] كتاب المناسك
  2. باب ما يفعل المحرم بعد إحرامه
  3. ٩٤١ - فصل: [تقديم سعي الحج على وقته]

الحج، وأمرهم يوم التروية فأهلوا بالحج) (¬١).

و [قد] قال أصحابنا: إنّ المتمتع كلما قدَّمَ إحرامَ الحج فهو أفضل. وقال الشافعي: الأفضل أن يحرم يوم التروية (¬٢).

لنا قوله ﷺ: "من أراد الحج، فليتعجّل" (¬٣)؛ ولأنه يصير كائنًا في العبادة من غير نهي، فهو أفضل، ولأنه أشقّ، [فكان التلبّس به أولى].

والذي روي عن النبي ﷺ (من التأخير، فقد اختلفوا في ذلك) (¬٤)؛ ولأنه اختار لهم في ذلك العام الأيسر، ولم يختر الأفضل، ولهذا أمرهم بفسخ الحج.

٩٤١ - فَصْل: [تقديم سعي الحج على وقته]

قال: ولا يطوف بالبيت، وهذا قول أبي حنيفة، وهو قول محمد أنّه يؤخّر طواف الحجّ والسعي إلى يوم النحر.

قال ابن شجاع: أخبرني أصحابنا عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه كان يقول: إذا أحرم من مكة أخَّر الطواف إلى يوم النحر.

قال هشام عن محمد: فإن طاف الآن وسعى فلا بأس.

قال الشيخ رحمه الله تعالى: وجملة هذا: أنّ من دخل مكة مُحْرِمًا بالحج،

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 2، ص 470 (SanadKitab #30052, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.