بردة، وجابر، وأم سعيد الأنصارية، وعمرو بن حزم، وأبو موسى، وثوبان، وعمرو بن أمية الضمري، وبلال، وسلمان، وجرير، وعمر، وأبو أيوب، وحذيفة.
أما القول: فروى على الله أن النبي ﷺ قال: "يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام ولياليها، والمقيم يومًا وليلة" (¬١)، ورواه خزيمة (¬٢)، وصفوان (¬٣)، وأنس (¬٤)، [وأبو سعيد] الخدري (¬٥)، وعوف بن مالك (¬٦)، وأُبَيّ بن عِمَارة (¬٧)، وقال الحسن: حدثني سبعون رجلًا من أصحاب النبي ﷺ رأوه يمسح على الخفين (¬٨)، وروى إسحاق الأزرق عن أبي حنيفة قال: لولا أن المسح لا يُختلف فيه ما مسحنا، وقال أبو يوسف: خبر مسح الخفين مما يجوز نسخ القرآن بمثله، يعني أنه خبر استفاضة؛ ولأن الأمة لم تختلف أن النبي ﷺ مسح، وإنما اختلفوا في أنه مسح قبل المائدة أو بعدها.
وقد روينا عن عائشة والبراء أن النبي ﷺ مسح بعد المائدة (¬٩)،