Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 4, halaman 490

  1. [٥١] كتاب الأيمان
  2. باب اللفظ الذي يوجب الحنث في اليمين به الكفارة
  3. ٢١٧٩ - فصل: [الحلف بقوله: ووجه الله تعالى]

بذلك؛ قال امرؤ القيس:

فقلت: يمين الله أبرح قاعدا … ولو ضربوا رأسي لديك وأوصالي

ولأن أيمُن جمع يمين، ومن قال: عَلَيّ يمينٌ كان حالفًا، وكذلك إذا حلف في ذكر لفظ الجمع، وقالوا كذلك: لعَمْر الله؛ لأن العَمْر هو البقاء، فكأنه قال: وبقاء الله، والبقاء من صفات الذات، وقد قال الله تعالى: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر: ٧٢] (¬١).

٢١٧٨ - فَصْل: [الحلف بأمانة الله تعالى]

وقال في الأصل إذا قال: وأمانة الله كان يمينًا (¬٢)، وقال ابن سماعة عن أبي يوسف: إنه لا يكون يمينًا، وذكر الطحاوي عن أصحابنا جميعًا: أنه ليس بيمين.

وجه ما في الأصل: أنه: أنه ليس شيء بعينه يشار إليه بأنه أمانة الله، فلم يبق إلا أن يريد به الصفة، فكأنه قال والله الأمين.

وجه ما ذكره الطحاوي: أمانة الله من فعله، فصار كقوله ورحمة الله.

٢١٧٩ - فَصْل: [الحلف بقوله: ووجه الله تعالى]

قال: وإن قال ووجهِ الله فهو يمين، روى ذلك ابن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة؛ وذلك لأن الوجه يذكر ويراد به الذات، قال الله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٧]، أي ذاته.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 4، ص 490 (SanadKitab #30052, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.