Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 4, halaman 489

  1. [٥١] كتاب الأيمان
  2. باب اللفظ الذي يوجب الحنث في اليمين به الكفارة
  3. ٢١٧٧ - فصل: [الحلف بأسماء الله تعالى التي لا يشاركه فيها غيره]

وأما التاء فلقوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [النحل: ٦٣] ﴿وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٥٧].

فأما إذا قال: آلله، فهو يمين؛ لما روي: (أن ركانة طلق امرأته البتة، فقال له رسول الله ﷺ: (آلله ما أردت إلا واحدة) (¬١)، ولأن العرب تحذف بعض الكلمة على طريق التخفيف، ألا ترى إلى قول الشاعر:

قلت لها قفي … قالت قاف (¬٢)

وإنما أرادت به: وقفت، فقوله: آلله، المراد به: والله، وأما قوله: لله، فلم يذكر في الكتاب، ويجب أن يكون يمينًا؛ لأن اللام تقوم مقام الباء، قال الله تعالى: ﴿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ [طه: ٧١، الشعراء: ٤٩]، وقال في الآية الأخرى: ﴿آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ [الأعراف: ١٢٣] يثبت بعده، فصار كقوله بالله.

٢١٧٧ - فَصْل: [الحلف بأسماء الله تعالى التي لا يشاركه فيها غيره]

قال وكذلك إن قال: (وربي، أو ورب العرش، أو رب العالمين؛ لأن هذا من أسماء الله تعالى، لا يشاركه فيها [غيره] فيكون بها حالفًا.

قال وكذلك: أيم الله، وقال محمد: وأيمُن الله؛ لأن العرب تحلف

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 4، ص 489 (SanadKitab #30052, hlm. urut 2441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.