Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 4, halaman 546

  1. [٥١] كتاب الأيمان
  2. باب [آخر] [الشرط يدخل عليه الفعل فيكون صفة له]
  3. ٢٢٠٦ - فصل: في الشروط تكون على الفور أو يتأخر

لم يدخل [هذه الدار اليوم، فإن لم يدخلها اليوم دخل هذه] (¬١)، قال محمد: ليس هذه بالاستثناء واليمين على حالها، ولا أبالي وَصْل هذا الكلام أو فَصْله (¬٢)، فإن لم يدخل الدار الأولى اليوم حنث؛ وذلك لأن قوله فإن لم يدخلها ليس بلفظ تخيير، فبقيت اليمين الأولى بحالها.

٢٢٠٦ - فَصْل: في الشروط تكون على الفور أو يتأخر

قال ابن سماعة: سمعت محمدًا يقول في رجل قال: إن ضربتني ولم أضربك وما أشبه ذلك فهذا على الفور، قال: وقوله: (ولم) [يكون] على وجهين: على قبل وعلى بعد، فإذا كانت على بعد فهو على الفور، فلو قال: إن كلمتني ولم أجبك فهذا على بعد، وهو على الفور، فإن قال: إن ضربتني ولم أضربك، فهو عندنا على أن يضرب الحالف قبل أن يضرب المحلوف عليه، فإن أراد به بعد ونوى ذلك، فهو على الفور.

وجملة هذا: أن هذه اللفظة قد تدخل على الفعل الماضي [و] على المستقبل، ويتميز ذلك بمعاني كلام الناس ومقاصدهم، فإذا كان اللفظ محتملًا عملت فيه النية، فإذا قال: إن ضربتني ولم أضربك، فالظاهر عند محمد: أنه للماضي، فكأنه قال: إن ضربتني بغير مجازاة ويحتمل المستقبل، فإذا نواه حمل عليه، وأما قوله: إن كلمتني ولم أجبك، فهذا على المستقبل؛ لأن الجواب لا يصح إلا (¬٣) بتقدم الكلام، فأما الفور الذي ذكره فقد اعتبروا فيه العادة [أيضًا]،

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 4، ص 546 (SanadKitab #30052, hlm. urut 2498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.