Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 1, halaman 284

  1. [٥] كتاب الصلاة
  2. [٦] باب: مواقيت الصلاة
  3. ٢٥٨ - فصل: [الأفضل في العصر]

يصلّي الظهر في الشتاء وما يدرى ما ذهب من النهار أكثر أم ما بقي" (¬١)].

٢٥٨ - فَصْل: [الأفضل في العصر]

وأما العصر فتأخيرها في سائر الأزمان ما لم تتغير الشمس، وهو أفضل، وقد روي أن عليًا ﵁ كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان، وعن ابن مسعود وأبي هريرة: أنهما كانا يؤخران العصر.

وعن ابن الحنفية، وأبي قلابة، وطاووس: إنما سميت العصر عصرًا ليعتصر بها.

وروي تعجيلها عن عمر وابن عمر، وقال الشافعي: تعجيلها أفضل (¬٢).

لنا: ما روي في حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "تجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الصبح والعصر، ثم يعرجون إلى الله ﷿ فيقول: ما وجدتم عبادي يعملون؟؛ فيقولون: جئناهم وهم يصلون، وفارقناهم وهم يصلون" (¬٣)، وهذا يدل على أنها تفعل في آخر الوقت حين تعرج الملائكة.

وفي خبر رافع بن خديج: أن النبي ﷺ: "كان يأمر بتأخير العصر" (¬٤)، وفي حديث علي بن شيبان قال: "قدمت على النبي ﷺ وكان يصلي العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية" (¬٥)، وهذا الحديث في الصحيح؛ ولأن النافلة تكره بعدها،

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 1، ص 284 (SanadKitab #30052, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.