Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 1, halaman 311

  1. [٥] كتاب الصلاة
  2. [٧] باب: الأذان
  3. ٢٧٥ - [فصل: وضع المؤذن في الأذان]

[ذلك] في المقصود به.

٢٧٥ - [فَصْل: وضع المؤذن في الأذان]

وأما الصفة التي ينبغي أن يكون المؤذن عليها: فيستقبل القبلة بأذانه حتى إذا انتهى إلى الصلاة والفلاح حوّل وجهه يمينًا وشمالًا، ولم يحول قدميه، وإن كان في صومعته، فأراد أن يخرج رأسه من نواحيها، لم يضره أن يحوّل قدميه منها.

قال ابن شجاع: قال الحسن عن أبي يوسف عن أبي حنيفة: ولا بأس بأن يدور في صومعته في قوله: [حَيّ على الصلاة]، حَيّ على الفلاح يَمْنَةً ويَسْرَةً، ولا يستدبر القبلة.

وروى ابن أبي مالك عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال: إذا كان المؤذن في صومعته، فكان لا يمكنه أن يدور إلى الكواء يمنة ويسرة إلا أن يدور ببدنه في قوله حي على الصلاة حي على الفلاح، ويدير قدميه فلا بأس.

والأصل في استقبال القبلة في الأذان: ما روي في حديث عبد الله بن زيد أنه قال: "رأيت رجلًا على جذم (¬١) من أجذم المدينة، عليه ثوبان أخضران مستقبل القبلة يقول: الله أكبر الله أكبر" (¬٢)؛ ولأنه فعل المسلمين من لدن النبي ﷺ إلى يومنا هذا.

وأما الاستدارة فلخبر أبي جحيفة: أن بلالًا أذّن لرسول الله ﷺ بالأبطح فجعل يستدير (¬٣).

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 1، ص 311 (SanadKitab #30052, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.