الناس من يتجمل بذلك.
وقال محمد: إن لبس في الخنصر اليسرى فوق خاتم عليه، قال: لا يضمن.
قلت: ولم؟ وربما يتختم الإنسان، وذكرت له بعض السلاطين ولبسه الخاتم فوق الخاتم، قال: ذلك يلبسه للتختم.
قال هشام في معنى قوله، كأنه لا يرى الضمان في ذلك إلّا على من كان له سلطان، والمرجع في هذا إلى العادة، فإن كان اللابس (¬١) ممن يتجمل بلبس الخاتمين ضمن، وإن كان ممن لا يتجمل بذلك، فهذا حفظ وليس بلبس، فلا يضمن. والله أعلم (¬٢).
[تمّ كتاب الرهن ولله الحمد والمِنَّة، والصلاة على خير الأمّة] (¬٣).