فأما العقيقة، فقد قال محمد: إن شاء فعل، وإن شاء لم يفعل، وهذا يمنع من كونها سنة، وقال الشافعي: هي سنة (¬١).
لنا: ما روي عن النبي ﷺ أنه سُئل عن العقيقة، فقال: "إن الله لا يحب العقوق، من شاء فليعق عن الغلام بشاتين، وعن الجارية شاة" (¬٢)، وهذا يمنع من كونها سنةً؛ لأنه علقه بمشيئة، [والله أعلم].