Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 1, halaman 398

  1. [٥] كتاب الصلاة
  2. باب: ما يفعله المصلي في صلاته بعد الافتتاح
  3. ٣٦٤ - [فصل: السجود على الأنف والجبهة]

لاستغرق أحدهما حالة الرفع، وأتى بالثاني في حال القيام، وهذا القيام ليس بمحل الأذكار.

٣٦٣ - [فَصْل: التكبير إذا اطمأن قائمًا]

قال: فإذا اطمأن قائمًا كبّر ولم يرفع يديه وخرّ ساجدًا، وإنما يسجد عقيب الركوع لقوله: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧]، وفي حديث الأعرابي: أن النبي ﷺ قال له: "ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا".

وأما التكبير (¬١) في الانحطاط، فقد بيّنا أن السنة: أن يكبّر في كل انتقال، ويجب أن يكبر مع الانحطاط لما روى أبو هريرة: "أن النبي ﷺ كان يكبر حين يهوي ساجدًا" (¬٢)؛ ولأن التكبير علامة للانحطاط، فوجب أن يكون معه (¬٣).

٣٦٤ - [فَصْل: السجود على الأنف والجبهة]

قال: ويسجد على أنفه وجبهته، [وإن سجد على أحدهما أجزأه وأساء عند أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد: لا يجزئه على الأنف دون جبهته] إلا أن يكون من عِلّة، وهي رواية أسد بن عمرو عن أبي حنيفة.

[قال الشيخ رحمه الله تعالى]: وجملة هذا أن السجود يتعلق به مسنون ومفروض، فالسنة: أن يسجد على الجبهة والأنف، واليدين، والركبتين، والقدمين، لقوله ﵊: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم"، وأما الفرض فعند أبي حنيفة: أن

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 1، ص 398 (SanadKitab #30052, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.