Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 9, halaman 75

  1. [٨٢] كتاب السير
  2. باب قسمة الغنائم

كنت أعطيتني أرضًا أعيش منها، ثم قبضتها منّي، فإن رأيت أن تردّها عليّ فافعل، قال: ففعل ذلك، فقلت، (يعني علي بن أبي طالب) (¬١): يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقنا من الخمس في كتاب الله تعالى فاقسمه حياتك حتى لا ينازعنيه أحدٌ بعدك فافعل، قال: ففعل ذلك، قال: فقسمته حياة رسول الله ﷺ، ثم وَلّانيه أبو بكر، فقسمته حياة أبي بكر، ثم وَلّانيه عمر، فقسمته حياة عمر، حتى كان آخر سنة من سِنيّ عمر، فأتاه مالٌ كثيرٌ، فعزل حقّنا ثم أرسله إليّ، فقال: هذا حقّكم، فخذه فاقسمه كما كنت تقسم، فقلت: يا أمير المؤمنين بنا عنه العام غنى، وبالمسلمين إليه حاجةٌ، فردّه عليهم تلك السنة، ثم لم يدعنا إليه أحدٌ بعد عمر حتى قمت مقامي هذا، فلقيت العباس بعدما خرجت من عند عمر، فقال: يا عليّ، لقد حرمتنا شيئًا لا يردّ علينا إلى يوم القيامة، وكان رجلًا داهيًا (¬٢).

وهذا يدلّ على استحقاقهم بالحاجة، ألا ترى أنهم لو استحقّوه بالاسم لم يجز لعليٍّ إسقاط حقّهم بغير رضاهم، ولم يفعل ذلك عمر ﵁.

وروي عن مجاهد قال: كان آل محمدٍ ﷺ لا تحلّ لهم الصدقة، فجُعِل لهم سهم ذوي القربى.

وعن عبد الله بن الحسن قال: لمّا مُنِعنَا الصدقة، جعل بدلها سهم ذوي القربى خمس الخمس (¬٣)، ومعلومٌ أنّ الصدقة حُرّمت على فقرائهم، فدلّ على أنّ

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 9، ص 75 (SanadKitab #30052, hlm. urut 5284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.