﴿تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ [الفتح: ١٦]؛ ولأنّهم بالغوا في الكفر حين اعتقدوه بعد الإسلام، فصاروا كعبدة الأوثان من العرب.
وإن لحقت المرتدة بدار الحرب، [ثم سُبيت]، استُرقّت وأُجبرَت على الإسلام.
والأصل فيه: أنّ أصحاب رسول الله ﷺ استرقّوا نساء أهل الردّة (¬١)، وكانت أمّ محمد بن الحنفية منهم (¬٢)؛ ولأنّها كافرةٌ لا تقتل كالأصليّة.
فأمّا المرتدة في دار الإسلام فلا تسترقّ؛ لأنّها من أهل دارنا، والاسترقاق إنّما يثبت مع أهل الحرب خاصّةً (¬٣).