ولا الدَّد مني" (¬١)، يعني اللعب، وقال: "ما ألهاك عن ذكر الله فهو ميسر" (¬٢).
وقال عطاء الميسر: كلّ قمار، حتى لعب الصبيان بالكعاب.
وروي عن عليّ ﵇ أنه مرّ على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون (¬٣).
ولأنّ الغالب من اللعب بها التشاغلُ عن الصلاة، والكلامُ الفاحش، ولا يجوز أن يقال: إنّه يتعلم بها [الرجل] الحرب؛ لأنّ هذا يؤدي إلى أن يفعل اللعب يقصد به القُربة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ [البقرة: ٢٣١] (¬٤).
٢٩٠٥ - فَصْل: [مسلم باع خمرًا وأخذ ثمنها ودفع دينه]
وقال في مسلمٍ باع خمرًا وأخذ ثمنها، وكان عليه دينٌ: إنّه يكره لصاحب الدين أن يقبض دينه من ثمن الخمر [إذا علم أنّه من ثمن الخمر]، وإن كان البائع نصرانيًا فلا بأس (¬٥)؛ وذلك لما روي عن النبي ﵇ أنّه قال: "لعن الله اليهود،