ووجه رواية الحسن: أنّ ما حدث فيه الشدّة - وهو باقٍ على أصل خلقته لم يتغيّر عنها - لم يجز شربه كنقيع التمر والزبيب.
وقد ذكر محمدٌ في الأصل في نبيذ التوت والتين وقصب السكر والفانيذ (¬١) والناطف (¬٢) والقند (¬٣) والأرز، قال: لا بأس بذلك، وقال في موضعٍ آخر: لا بأس الشراب الذي يصنع من البُرّ والشعير، فيُعتّق، وهذا على ما قدّمناه.