Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 1, halaman 612

  1. [٥] كتاب الصلاة
  2. [١٣] باب صلاة الوتر
  3. ٦٢٢ - فصل: [كيفية التكبير في القنوت]

يُشير في حال التشهد أيضًا، وروي عن محمد ابن الحنفية: أن الإشارة في دعاء الرغبة: أن يجعل باطن راحتيه إلى السماء، والرهبة: أن يجعل ظهر كفيه إلى وجهه كالمستغيث، والمسألة أن يشير بسَبَّابته.

وتكلم أصحابنا المتأخرون في معنى قول محمد في الأصل: أنه يرفع يديه، ثمّ يرسلهما، فمنهم من قال: يرسلهما بمعنى: لا يضع يمينه على شماله في حال القنوت، والقيام الذي يفصل بين الركوع والسجود، وقيام الجنازة، ومنهم من قال: إنه يضع إحدى يديه على الأخرى في هذه الأحوال.

ومعنى قوله: ثم يرسلهما، أي: لا يبسطهما.

قال: ومقدار القيام في القنوت قدر سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، أو ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾، (وقد اختلفت عبارة محمد في الأصل: ففي بعض النسخ يقول: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، أو ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ (¬١)، وفي بعضها يذكر الواو، والصحيح: "أو"؛ لأن القنوت مقدار سورة، والدعاء في القنوت لا يتجاوز إحدى السورتين، وقد روي: "أن النبي ﵊ كان لا يطول في دعاء القنوت" (¬٢).

وقد قال أصحابنا: ليس في ذلك دعاء مؤقت، ويدعو فيه بما شاء، وروي عن محمد أنه قال: توقيت الدعاء يذهب برقة القلب، وقد روي عن الصحابة في حال القنوت أدعية مختلفة، فدلَّ على أنه لا يتعين.

قال: فإذا فرغ من القنوت كَبَّر ولم يرفع يديه وركع؛ لأن الانتقال من القيام

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 1، ص 612 (SanadKitab #30052, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.