Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 2, halaman 314

  1. [٢٧] كتاب الصيام
  2. باب: ما يفسد الصوم
  3. ٨٠٢ - [فصل: تأثير ما يصل إلى الدماغ في الصوم]

الاحتراز منه، وليس بمقصودٍ في نفسه.

٨٠٢ - [فَصْل: تأثير ما يصل إلى الدماغ في الصوم]

وأمّا ما وصل إلى الدماغ بالسعوط، أو الإقطار في الأذن، فإنّه يفطّر؛ لما روي في حديث لقيط بن صبرة قال: كنت وافد بني المنتفق (¬١) على عهد (¬٢) رسول الله ﷺ، فقال لي: "اسبغ الوضوء، وخلل الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" (¬٣)، ولولا أنّ ما يصل [إلى دماغه] بالمبالغة يفطّر، وإلا لم يكن للاحتراز منه معنًى؛ ولأنّ الرأس متصلٌ بالجوف، فصار كجوانب جوفه.

وأمّا ما خرج من الرأس مما وصل إليه، فإنّه لا يفطّر، كمن استعط بالليل فخرج نهارًا؛ وذلك لأنّ الخارج الطاهر من الدماغ، لا يؤثر في الطهارة و [لا] في الصلاة، وهي أضعف؛ فلأن لا يبطل الصوم أولى.

وأمَّا ما يوجب الغسل كالحيض والنفاس، فإنّه يبطل الصوم؛ وذلك لما قدمنا من حديث عائشة: (أنّ النساء على عهد رسول الله ﷺ كنَّ يقضين الصوم، ولا يقضين الصلاة)، فدلّ على أنّ الحيض ينافي الصوم.

وكذلك الإنزال إذا كان بمباشرةٍ؛ لأنّ النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ السَّلَامُ أوجب على الواطئ في رمضان الكفارة (¬٤)، ولو لم يبطل صومه بالوطء لم يوجب عليه الكفارة.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 2، ص 314 (SanadKitab #30052, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.