فإن قيل: النساء والصبيان لم يكونوا من أهل القتال والشيخ كان من أهله؛ فهو كالجريح (¬١).
قيل: الذمي والمستأمن كان من أهله ولا يقتل.
واحتج المخالف: بقوله: اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. وهذا عام (¬٢).
والجواب: أنا نخصه بنهيه عن قتل الشيوخ (¬٣).
واحتج: بما روى أحمد في "المسند" بإسناده عن سمرة (¬٤) قال: قال رسول الله ﷺ: "اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا سرخهم" (¬٥) (¬٦).
والجواب: أن هذا محمول على الشيوخ الذين لهم رأي وقد تبين بما ذكرنا، وأما قوله: "واستبقوا شرخهم" (¬٧) فقد ذكر أبو عبيد (¬٨) فيه وجهين، أحدهما: المراد به