واحتج: بأن المجوس لا كتاب لهم ومع هذا يجوز استرقاقهم فدل على أنه لا يختص بأهل الكتاب (¬١).
والجواب: أنهم استرقوا لإلحاقهم بحكم أهل الكتاب.
بدليل: أن عمر ﵁ لما توقف فيهم في الجزية روى له عبد الرحمن (¬٢) ﵁ قول النبي ﷺ سنوا بهم سنة أهل الكتاب (¬٣) فأخذها منهم، ولأنه لما أشكل أمرهم استعملوا فيهم الاحتياط فحقنوا دماؤهم بالجزية والرق؛ لئلا يقدموا على إراقة دمائهم بالشك ومنعُوا مناكحتهم وذبائحهم؛ لئلا يقدموا على الفروج وأكل الذبائح بالشك ولهذا قتل، فيمن دخل من عبدة الأوثان في دين أهل الكتاب وأشكل أمرهم فلم يعلم هل دخلوا في دين من بدل أو في دين من لم يبدل أو قبل النسخ أو بعده؟ (¬٤).
واحتج: بأن الرق صغارٌ فإذا جاز الحاقة بأهل الكتاب مع فضلهم كان إلحاقه بعبدة الأوثان أولى (¬٥).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 310 (SanadKitab #30057, hlm. urut 304)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.