السلب" يوم خيبر، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم (¬١).
وروى بإسناده عن (إياس بن سلمة) (¬٢) عن أبيه (¬٣) قال: قتلت رجلًا وأخذت سلبه، فقال النبي ﷺ: "من قتل الرجل". قال: سلمة بن الأكوع، قال: له سلبه أجمع (¬٤).
وروى بإسناده عن أبي قتادة بن ربعي (¬٥) قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين (¬٦) فلما التقينا كانت للمشركين جولة فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين قال: فاستدرت له حتى أتيت من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه ضربةً حتى قطعت الدرع قال: فأقبل علي فضمني ضمةً وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلقيت عمر بن الخطاب فقلت: ما بال الناس فقال: أمر الله ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: "من قتل قتيلًا فله سلبه"، قال فقمت فقلت: من يشهد لي،
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 344 (SanadKitab #30057, hlm. urut 338)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.