ثم جلست ثم قال ذلك الثانية، ثم قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: "مالك يا أبا قتادة؟ " قال: فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي فارضه منه، فقال أبو بكر الصديق ﵁: لاها الله إذًا (¬١) لا نعمد إلى أسدٍ من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فنعطيك سلبه فقال رسول الله ﷺ: "صدق؛ أعطها إياه". قال أبو قتادة: فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفًا (¬٢) في بني سلمه فإنه لأول مالٍ ما تأثلته (¬٣) في الإسلام (¬٤)، وبإسناده عن عوف بن مالك (¬٥) وخالد بن الوليد أن رسول الله ﷺ قضى في السلب للقاتل ولم يخمس السلب (¬٦).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 345 (SanadKitab #30057, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.