قيل: مكة فتحت عنوة عندنا وسنبين ذلك فيما بعد إن شاء الله وأيضًا ما روى أبو عبيد (¬٢) في كتاب الأموال بإسناده عن إبراهيم التيمي (¬٣) قال: لما فتح المسلمون السواد قالوا لعمر ﵁: اقسمه بيننا فإنا افتتحناه عنوةً فأبى، وقال: فما لمن جاء بعدكم من المسلمين وأخاف إن قسمته أن تفاسدوا بينكم في المياه، قال: فأقر أهل السواد في أرضهم وضرب على رؤوسهم الجزية، وعلى أرضهم الطسق (¬٤) (¬٥) ولم يقسمه بينهم (¬٦)، وروى أيضًا بإسناده عن الماجشون (¬٧) قال: قال بلال (¬٨) لعمر بن الخطاب في القرى التي افتتحوها عنوة: اقسمها بيننا وخذ خمسها فقال عمر ﵁: لا هذا عين المال ولكن أحبسه فيئًا يجري عليهم وعلى المسلمين، فقال بلال وأصحابه: اقسمها بيننا فقال عمر: اللهم اكفني بلالًا وذويه، قال: فما حال الحول ومنهم عين تطرف (¬٩) وروى بإسناده عن
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 371 (SanadKitab #30057, hlm. urut 365)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.