وقال أبو إسحاق ابن شاقلا (¬١) نا محمد بن إسحاق المقرئ (¬٢) نا أحمد بن محمد بن مسلم (¬٣)، حدثنا سعيد بن محمد الرفا (¬٤) قال: سألت أبا عبد الله عن أمر مكة فقال: دخلت صلحًا فقلت له: وأي شيء في ذلك؟ فقال لي: حديث الزهري (¬٥). قال أبو إسحاق: المسألة على روايتين: أحدهما: فتحت عنوة (¬٦).
والثانية: فتحت صلحًا (¬٧) وهو قول الشافعي (¬٨).
وجه الرواية [الأولى] (¬٩): قوله تعالى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥]، فنهى عن الصلح إذا كانوا مستعلين عليهم بالقوة والعدة وكذلك كان النبي ﷺ يوم الفتح فلا جائز أن يكون صالحهم مع نهي الله عنه (¬١٠).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 393 (SanadKitab #30057, hlm. urut 387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.