قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تغزى قريش بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة" (¬١) يعني على الكفر. وقد احتج من وافقنا في هذه المسألة بما لم يقع إلي طريقه وهو ما روى الربيع بن أنس (¬٢) عن أبي العالية (¬٣) عن أبي بن كعب (¬٤) قال: لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة وستون ومن المهاجرين ومثل بهم، فقال رسول الله ﷺ: "لئن كان لنا مثل هذا لترهبن عليهم" فلما كان يوم فتح مكة دخلها رسول ﷺ عنوة، فقال رجل لا يعرف لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله ﷺ: الأسود والأبيض آمن إلا مقبس بن ضبابة وابن خطلٍ وقيس، قال: فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦)﴾ [النحل: ١٢٦] فقال النبي ﷺ: نصبر، ولا نعاقب (¬٥).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 408 (SanadKitab #30057, hlm. urut 402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.