Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 414

  1. كتاب السير
  2. فصل
  3. ٤٤ - ٣٠ مسألة: فتحت مكة عنوة في أصح الروايتين

وقال: ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾ [الفتح: ٢٥]، والمراد به: أهل مكة كان صلح الحديبية لئلا يقتل بمكة من فيها من المؤمنين والرجال والنساء، وقد كان فيهم قوم مؤمنون لا يعرفون، وإذا كان المراد به: أهل مكة دل على أنهم لم يقاتلوه ولو قاتلوه لنصر عليهم ولولوا الأدبار (¬١).

والجواب: أن قوله ولو قاتلوكم، معناه: لو استداموا قتالكم لولوا الأدبار لكن طلبوا الصلح بعد دخول مكة وأمنهم النبي ﷺ وكف القتال عنهم بدليل: ما ذكرنا في حديث أبي هريرة وهو قوله: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن.

والذي يدل على صحة هذا: أن القوم قاتلوا وولوا الأدبار وفارق قادتهم الأوطان وأسلموا الأهل والأوطان والأموال ولم يجدوا من ينصرهم على رسول الله ﷺ حتى صفح عنهم ومن عليهم بعد القهر والذل.

وجواب آخر: وهو أن ابن السائب قال: هذا راجع إلى أسد وغطفان حلفاء أهل خيبر؛ لأن قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا﴾ [الفتح: ١١] إنما أراد بهم أعراب المدينة؛ لأنهم تخلفوا عن النبي ﷺ في الحديبية ولم يقاتلوا مع أهل خيبر (¬٢) فرجع الكلام إليهم وإذا كان كذلك فلا حجة فيها (¬٣).

واحتج: بقوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: ٣١]، قال مجاهد: معناه: لا يزال أهل مكة تأتيهم السرايا للقتال حتى تحل قريبًا من دارهم (¬٤). يعني: بمر الظهران فينقطع القتال ومن يزعم أنها دخلها عنوة يقول: لم ينقطع القتال حتى نزل النبي ﷺ قريبًا من دارهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 414 (SanadKitab #30057, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.