Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 418

  1. كتاب السير
  2. فصل
  3. ٤٤ - ٣٠ مسألة: فتحت مكة عنوة في أصح الروايتين

والذي يدل على أنهم لم يقبلوا الأمان: ما روى الزهري في حديثه أن أبا سفيان لما دخل إلى مكة فأخبرهم بما كان من النبي ﷺ أتت إليه هند بنت عتبة (¬١) فأخذت شاربيه وقالت: اقتلوا الخنث (¬٢) الدسم وقد ذكره الفزاري في سيره (¬٣)، ولأنهم قاتلوا خالد بن الوليد وكان فيمن قاتل قادة قريش وسادتها، ولأنهم التجئوا إلى الكعبة وهم يرون أن السيف لا يرفع عنهم ولو كان هناك أمان قبلوه لم يغدر به النبي ﷺ وإن قالوا: إن بعض أهلها قبلوا الأمان فدار الحرب إذا استأمن بعض أهلها وأسلموا لم يمنع ذلك دخول المسلمين عنوة وقهرًا، وإنما يمنع ذلك استئمان جميعهم وقد نقلنا خلاف ذلك.

وجواب آخر: وهو أن أبا سفيان لم يكن رسولًا لأهل مكة حتى إذا عقد الصلح تم بعقده لهم، وإنما خرج متجسسًا وهو لا يعلم أن النبي ﷺ قد قصدهم ولم يلتمس الأمان وإنما طلب له العباس الفخر فقال: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن" (¬٤) (¬٥).

واحتج: بما روى صفوان بن أمية (¬٦) قال: عهد رسول الله ﷺ إلى أمراء الأجناد حين أمرهم أن يدخلوا مكة أن لا يقاتلوا إلا من قاتلهم إلا قومًا سماهم (¬٧).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 418 (SanadKitab #30057, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.