وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله … اليوم نضربكم على تأويله
ضربًا يزيل الهام (¬١) عن مقيله (¬٢) … ويذهل الخليل عن خليله
فقال عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله وفي حرم الله تقول الشعر، فقال رسول الله ﷺ: "خل عنه يا عمر فوالذي نفسي بيده لهن أسرع فيهن من وقع النبل" (¬٣).
وهذا يدل: على أن حال دخولهم كانت حال قتال مخالفة لما قبل دخولهم (¬٤).
واحتج: بما روي أن حسان بن ثابت قال في قصيدته قبل خروج النبي ﷺ لفتح مكة:
هجوت محمدًا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء