Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 469

  1. كتاب السير
  2. فصل
  3. ٥٣ - ٣٩ مسألة: لا يستعان بالمشركين على قتال العدو ولا يعاونوا على قتال عدوهم.

قينقاع (¬١) بعد بدر (¬٢).

والجواب: أنه يحتمل أن يكون فعل هذا؛ لأنه أقرهم على نفقاتهم، والله تعالى ينزل عليه الوحي بما يكون منهم واليوم لا يجوز أن يترك منافق بيننا فعلم باطنه، ويجوز أن يكون النبي ﷺ لم يخرجهم معه للقتال لم يكن جعلهم حيث شاهدوا صبر المسلمين فلعلهم يتركوا النفاق والكفر ويحتمل أن يكون أخذهم معه؛ لأنه لم يأمن كونهم بعده بغير حضرته (¬٣).

واحتج: بأن النبي ﷺ أسهم اليهود غزوا معه (¬٤).

وهذا يدل: على جواز الاستعانة بهم.

والجواب: عنه: نحو ما تقدم، وجواب آخر جيد عن هذا الخبر وعن الذي قبله وهو أن النبي ﷺ كان ينزل عليه الوحي فلا يتم عليه مكيدة ولا ينفع معه حيلة، فلهذا أطلعه على كتاب حاطب (¬٥)؛ فلهذا جاز تركه معه وغيره بخلافه (¬٦).

واحتج: بأن النبي ﷺ قال لبعض اليهود: "أما تقاتلوا معنا أو تعرون أسلحتكم" (¬٧).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 469 (SanadKitab #30057, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.